|
أرشيف رسائل الأحد الشهرية لسنة 2008 |
|
Monthly Sunday Messages Archive for Year 2008 |

|
شهر
كانون الثاني -
January |
|
القراءات الطقسية |
|
و ها إن الفأس قد ألقيت على أصل الشجر فكل شجرة لا تثمر ثمراً جيداً تقطع و تطرح في النار
الأحد الأول من الدنح وعيد عماد الرب يسوع في نهر الآردن : 6/1/2008 سفر اشعيا(4: 2-15)إذ يغسل الرب قذر بنات صهيون و يطهر أورشليم من لطخات الدم بروح النار رسالة تيطس(2: 11-3: 7)على المؤمنين أن يخضعوا للحكام و يطيعوهم و متأهبين ليعملوا الخير . إنجيل القديس متى (3: 1-17)فإني أقول لكم إن الله قادر على أن يخرج من هذه الحجارة أبناء لابراهيم الأحد الخامس من الدنح :13/1/2008 سفر تثنية الاشتراع (9:18 -22)الوعد بنبي بعد موسى إناكل من يعصى كلامي فأنا أحاسبه . رسالة العبرانيين( 6: 9- 17 )قال الرب لابراهيم لأباركنك و أكثرنك فهكذا صبر ابراهيم فنال الوعد . إنجيل القديس يوحنا(3: 1-21)و إنما الدينونة هي أن النور جاء الى العالم ففضل الناس الظلام على النور الأحد السادس من الدنح : 20/1/2008 سفرتثنية الاشتراع( 24: 9-22)لا تحرفواحكم العدالة فتظلموا الغريب واليتيم ولاتسترهنواثوب الأرملة رسالة العبرانيين(8: 1-9: 10) المسيح هو الوسيط الحقيقي للعهد الجديد . إنجيل القديس يوحنا (22:3-4: 3)من آمن بالابن فله الحياة الابدية و من لم يؤمن به لا ير الحياة . الأحد السابع من الدنح : 27/1/2008. سفر تثنية الاشتراع (14: 2-15: 4)قدموا عشور محاصيلكم التي تغلها حقولكم كل سنة للرب . رسالة 1 طيمثاوس (6: 9-21)على الأغنياء أن لا يتعجرفوا بالغنى الزائل بل أن يصنعوا و يغتنوا بالخير انجيل القديس متى (7: 28-8: 13)كان يسوع يعلمهم كمن له سلطان لا مثل كتبتهم .
|
|
الثلاثاء |
1 كانون الثاني 2008 |
عيد الختانة – اليوم العالمي للسلام و رسالة الكنيسة(الأسرة البشرية ) |
|
الأحد |
6 كانون الثاني 2008 |
عيد الدنح (الظهور الالهي) عماد الرب يسوع في نهر الأردن |
|
الجمعة |
11 كانون الثاني 2008 |
سفرة الكنائس الكاثوليكية في المملكة الى نهر الأردن -المغطس |
|
الإثنين |
14-16 كانون الثاني 2008 |
صوم باعوثة نينوى لمدة ثلاثة أيام |
|
الجمعة |
25 كانون الثاني 2008 |
تذكار الشهيد مار اسطيفانوس شفيع الشمامسة |
|
كان المسيح ورسله من شعب الله القديم. فكانوا يشتركون في الصلوات الحاصلة في المعبد لكنهم لم يكهنوا البتة فيه. نجدهم في العهد الجديد في اعمال الرسل، يشتركون في الصلوات مع الشعب ويصعدون في الاعياد الى اورشليم ويقدمون تقدمات بحسب الشريعة الموسوية. لكن سرعان ما انفصلت المسيحية عن اليهودية. ان الانقطاع عن العبادة اليهودية تم تدريجيا، وذلك اولا: بسبب عداء اليهود للمسيحيين، ثانيا: بسبب قرارات مجمع اورشليم الذي لم يفرض على المسيحيين من الامم الخضوع للناموس الموسوي. ثالثا: ان خراب الهيكل في سنة 70 م كان السبب الرئيسي في الانقطاع النهائي للمسيحيين عن الاشتراك مع اليهود. الاعياد المسيحية وطقوسها كتابية، فالكتاب المقدس يعتبر مصدرا اساسيا للاعياد المسيحية الكنسية حيث يحتوي على مادة ليتورجية مهمة نستطيع من خلالها ان نتعرف على الاعياد في الكنيسة الاولى. ان اغلب الاعياد المسيحية ذات مصدر كتابي، فهي مأخوذة من حياة المسيح او بعض وجوه العهد القديم او الجديد، كالفصح والميلاد والعنصرة واعياد الانبياء والرسل. الاعياد في الكنيسة الاولى كانت عيدا واحدا متصلا، هو عيد الحياة الجديدة، عيد الخلاص. يوم هذا العيد هو الزمن كله، هو الدهر الجديد بتجسد المسيح في ملء الزمن وقيامته في اليوم الثالث الذي هو اليوم الثامن. في الواقع ما هو العيد؟ هو تذكار حوادث ماضية والحدس بأشياء آتية، هو تفسير شاعري وعقائدي للاثنين معا. العيد يظهر في آن واحد الذاكرة والنبوءة للكنيسة. الحياة الحاضرة للكنيسة متجهة نحو الماضي الذي هو قاعدتها، ونحو المستقبل الذي هو نهايتها. انها تتجه نحو النهاية وتخلقها. ترتكز على التقليد متجهة نحو الازلية. حاليتها متشكلة من تجربة "الماضي" ومن "تهيؤ الجديد". تطورها من مرحلة الى مرحلة اخرى يشكل زمن الانسانية. انها تحقق سر زمن اتمته الانسانية، هذا السر هو حاضر وحالي لأنه معاش لا يمكن سبره لأن طرفيه الاول والاخير آتيان من الازلية كونهما فعل حكمة الله. من القديم الى الجديد، من السقوط في الزمن الى التجديد في الازلية. من الافتراق حتى العودة، اي من لجنة عدن الى جنة عدن، ومن الله الى الله، فالتاريخ مرتبط بالتجسد، ويدور حوله حتى المجيء والدينونة الاخيرة. الاعياد تحتفل بذكرى هذه المراحل وتفسر عناصرها الاساسية. كل منها يمدح، يتأمل، يندهش، يعلم مذكّراً أو كاشفاً وموسعاً حدثاً ما. في بضع ساعات أو بضعة أيام، فان كل عيد يعاش بالمشتركين به، ويلقي بهم نحو البدء والنهاية. كل عام تعود هذه الاعياد بدورات مفتوحة على أزلية الله المطلقة، وأزلية الانسان النسبية. إذ الله لا بدء له ولا نهاية، أما الانسان فله بداية، ولكنه مدعو لكي لا تكون له نهاية. الاعياد تبين لنا بماذا، وكيف يحدث ذلك. أنها اساسية للمسيحيين أولاً. فإنهم يجدون في مضمون الاعياد، وحتى في جوّها، معنى الملكوت الذي ابعدوا (نفوا) منه الزمن، وهو بالضبط زمن التاريخ الذي تحييه دورة الاعياد من خلال الليتورجيا، ولكن ان كانت أعياد متعددة صارت ذات تواريخ محددة على مدار أيام السنة الكنسية الواحدة، فصار محوران للتعييد لاحداث تدبير الخلاص: محور الميلاد (أعياد الظهور الإلهي: الميلاد، الختان والغطاس)، محور الفصح بأعياده حتى يوم الخمسين، إلا انه في وعي الكنيسة ما زال العيد واحداً، وما هذه الاعياد إلا تركيز ليتورجي في أيام محددة تستعيد فيها الكنيسة بالسر حضور الحدث بنعمته الخلاصية، من خلال حضور الرب الممجد بنفسه وسط شعبه في سر الافخارستيا. الاعياد جميعها عيد واحد دائم، مع أنها أعياد متعددة ذات تواريخ متعددة، الا أنها منفصلة بأي حال، وكأن كل عيد منها هدف في حد ذاته. كلها وقفات ليتورجية تعبر فيها عن فرحها السماوي (الذي ليس من هذا العالم) بكل حدث من أحداث حياة عريسها السماوي الحبيب، لتنال لنفسها وللعالم من خلالها تجديداً لنعمته الخاصة التي هي جانب من جوانب نعمة الحياة الجديدة والخلاص.
من هنا أهمية الاعياد. من
خلالها نتعلم عمق الخدم الالهية الصائرة في كنيستنا وسموّها، ونمتلئ
فرحاً وقوة عندما نعلم ان آباءنا وقديسينا هكذا تعبدوا، ونكتشف عندئذ
إننا كلنا بفم واحد وقلب واحد، مع الكنيسة جمعاء، نسجد لله. ان الاعياد
تجعل المؤمنين يغوصون أكثر وأكثر في أعماق الليتورجية، لأنها تعلّم ما
الذي يحدث في العبادة والطقوس، إذ من خلال المعطيات التاريخية
واللاهوتية والكتابية للاعياد، نتعرف الى ما هو اساسي في ليتورجية
الاعياد، والذي لا غنى عنه. |
|
|
|
شهر
شباط -
February |
|
القراءات الطقسية |
|
جمعة الموتى المؤمنين فكما أن الآب يقيم الموتى و يحييهم فكذلك الابن يحيي من يشاء فمن سمع كلامي و آمن بمن أرسلني فله الحياة الأبدية ، لا تعجبوا من هذا فتأتي ساعة فيها يسمع صوته جميع الذين في القبور . فالذين عملوا الصالحات لقيامة الحياة و الذين عملوا السيئات الى الدينونة قرأءات جمعة الموتى : 1/2/2008 سفر حزقيال ( 37: 1-14)أجعل روحي فيكم فتحيون و ريحكم في أرضكم فتعلمون إني أنا الرب قلت رسالة كورنتوس الأولى (15: 34-57 )إنا آدم الانسان الأول جعل نفس حية و آدم الأخر روح محي. إنجيل القديس متى (25: 31-46)يارب متى رأيناك جائع أو عطشان أو مريض أو عريان و لم نخدمك. تأمل في الجمعة التي تسبق الصوم الكبير بحسب الطقس الكلداني يتذكر المؤمنون موتاهم و يزورن المقابر و يصلون على أنفس الموتى الذين سبقونا الى السماء بعد حياة مليئة بالافراح و الاحزان طويلة كانت ام قصيرة في هذه المناسبة يؤكد على اليوم الأخير و الدينونة ما قام به الانسان من أعمال صالحة او غير صالحة بهذا يكلمنا الرب يسوع عن مجيئه الثاني بأنه الديان العادل الذي سوف يحاسب الأخيار بالحياة الأبدية و الأشرار بالهلاك الأبدي هكذا تطلب الصلوات الطقسية الرحمة و الحنان و المغفرة للذين اعترفوا بالصليب المقدس لكي يستحقوا التنعم في محبة الله الواسعة و رجاؤنا الوحيد هو القيامة المجيدة التي حققها المسيح لنا هو الذي أخذ طبيعتنا البشرية الضعيفة و أحياها و رفعها نحوه ليجدد جبلتنا الآدمية و عزانا بقيامته التي هي عربون قيامتنا . إننا نطلب في هذا اليوم السعادة الأبدية لأموتنا لكي يتنعموا مع الأبرار و القديسين بالخلاص لأنهم اقتبلوا الوسم الحي ليشاركوا الرب بملكوته الأزلي لأنه محي كل الراقدين. |
|
الجمعة |
1 شباط 2008 |
جمعة الموتى المؤمنين |
|
السبت |
2 شباط 2008 |
عيد شمعون الشيخ – تقدمة يسوع الى الهيكل. |
ملاحظة: جرت العادة في الأردن أن يحتفل بعيد القيامة بشكل موحد بين جميع الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والانجيلية، فلهذا سوف يبدأ الصوم الكبير في هذا العام بتاريخ10-3-2008 حسب التقويم الشرقي.
|
اليوم بات من الصعب جدا التكلم عن سر الاعتراف لاسباب عديدة، شخصية في اغلب الحالات ، ومن جهة ثانية بسبب اكتساب تعاليم او معتقدات ليست من تقاليدنا او من تعليم كنيستنا لأنها (دخيلة) متأثرة بحركات او تيارات دينية طرح الموضوع : ما هو الاعتراف؟ الاعتراف جزءان أولهما أن يقر الشخص بخطاياه وثانيهما أن يتلقى المعترف الحل من المعرف (الكاهن او الاسقف) باعتقاد راسخ أن اللـه قد غفر خطايا المعترف من خلال المعرِّف. يعلمنا التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية ، ان شروط الاعتراف خمسة: 1- فحص الضمير 2- الندامة 3- القصد 4- الاقرار بالخطايا 5- وفاء القانون الاعتراف هو تعبير شخصي عن وعي الضمير لمفهوم الخطيئة ومفهوم التوبة وهو وعي العلاقة بين الخطيئة والتوبة بالاعتراف. الاعتراف هو تعبير عن تحرير الانسان من قيود كثيرة ، هو لقاء الانسان باللـه عبر الكنيسة وبه يجد الانسان وحدته الذاتية "اكتشاف الذات" ويصالحه مع القريب. الاعتراف هو مرحلة من مراحل سر التوبة وربما المرحلة الادق، لانها تضع الانسان على مفترق طرق بين الماضي والمستقبل. هي الادق لانها ميزان التوبة بمعنى ان الاعتراف اذا مر بأزمة يطرح بالوقت عينه مشكلة الخطيئة في مفهومها وابعادها، وفي معناها بالنسبة الى ضمير المؤمن المسيحي. سوف نسلط الضوء على مرحلة الاقرار بالخطايا باعتبارها المشكلة الاساسية للمعترف والتي تقودنا الى جدلية، مظهر الازمة : قبول الاعتراف، لماذا؟ كثيرا ما يعتبر الاعتراف امرا هاما دون معرفة السبب. كلنا قد حكي لنا عن ضرورة الاعتراف وعن اهميته، ولكن لم يشرح لنا ماهي هذه الاهمية . من هذا المنطلق ياخذ دافع الاعتراف اشكالا متنوعة : منهم من يمارس الاعتراف كواجب او عمل ديني، اما عن طاعة او خضوع للوصية، واما عن خوف لمخالفة الوصية. منهم من يمارس الاعتراف كعادة يقوم بها من حين الى اخر ويرتاح اليها. منهم عن تمسك بتقاليد اجتماعية دينية يفرضها المحيط الاجتماعي كي لا يتعرض الى انتقادات الاخرين. منهم من يمارس الاعتراف بسبب الوسواس او الشعور بالذنب او الرغبة بأفراغ المسؤولية على الكاهن. رفض الاعتراف - منهم من يعتبر الاعتراف كفعل صبياني، يدل على التبعية او على حالة الوصايا - منهم من يرفض الاعتراف بسبب تكرار امور بعينها دون نتيجة ، فيصبح الاعتراف شكليا. - منهم من يرفض مدعيا ما يسمى بالاعتراف المباشر للرب، وهذه الموجة المعاصرة هي دخيلة، ويعلّل هذا السبب بالقول: ان المعرّف هو انسان قابل للخطيئة شأنه شأن اي انسان اخر. - منهم من يرفض بسبب ضرورة الاقرار بامور شخصية والتحدث بها امام كاهن كنيسته! - منهم من يرفض الاعتراف مدعيا ان مواقف المعرّفين تجبر المؤمنين على الاعتراف. - البعض يشكك في فائدة الاعتراف ويرفض الالتزام السنوي به، او يطلب الاحتفال الجماعي بسر التوبة هل توجد أدلة كتابية تدل على ضرورة أن يكون الاعتراف أمام الكاهن؟ هل يوجد اعتراف شخصي بيننا وبين اللـه؟ للإجابة على هذا السؤال ينبغي أن نعلم حقيقتين هامتين الاولى: أن الوحيد القادر على غفران الخطايا هو اللـه عن طريق دم المسيح المسفوك على عود الصليب. والثانية: عن حياتنا المسيحية، فكل مسيحي هو عضو في جسد المسيح الحي الذي هو كنيسته المجيدة، ورأس هذا الجسد هو المسيح (أف 1 : 22). ومن أجل بنيان هذا الجسد أعطانا اللـه المواهب الروحية المتكاملة فقد "أعطي البعض أن يكونوا رسلا والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح" (اف 4 : 11، 12). ولذلك ينبغي عليك أن لا تحزن إذا وجدت نفسك بحاجة إلى آخر، الكاهن، لكي يعمل معك ومن أجلك فبالتأكيد إن اللـه أعطاك موهبة روحية ولكنه لم يعطك كل المواهب والوظائف اللازمة لتسير معه في طريق الكمال. واعلم أيضاً أنك حينما تخطيء فإنك لا تسيء إلى نفسك فقط وإنما تسيء أيضاً إلى الجسد الذي تنتمي إليه (الكنيسة)، كما إنك تسيء أيضاً إلى اللـه. ولذا فإن الإنسان حينما يخطيء يطالب بأن يندم على خطيئته، ثم يقر بها أمام الكنيسة بواسطة كاهن، وحينها يقوم اللـه بغفران هذه الخطايا. هذا ما فهمه المسيحيون الأوائل، وهذا ما نراه في سفر الأعمال اذ يقول: "وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مقرين ومخبرين بأفعالهم" (أع 19 : 18). وقد اُعطِيَت الكنيسة ممثلةً في الرسل ومن خلفهم من الأساقفة (اع 20 : 28). هذا السلطان من الرب يسوع حينما قال:" كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات" (متى 16 : 19). وقال أيضاً في سلطة الكنيسة: "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار" (متى 18 : 17). بقلم الأب أوراها الراهب |
|
|
|
شهر
آذار -
March |
|
القراءات الطقسية |
|
الأحد الرابع: 2/3/2008 سفر أشعيا ( 46: 5-13) ... رسالة العبرانيين (7: 23-28) إنجيل القديس يوحنا (1: 43-51)فإني أقول لكم إن الله قادر على أن يخرج من هذه الحجارة أبناء الأحد الأول من الصوم (شرقي) :9/3/2008 سفر الخروج (1:34 -35).فاحذر ان تضرب عهداً مع أهل الأرض تلك لئلا يكونوا شركاء لكم . رسالة افسس( 4: 17- 23 )كفوا عن الكذب و ليصدق كل منكم قريبه فإننا أعضاء بعضنا لبعض . إنجيل القديس متى (3: 16-4: 11)اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد الأحد الثاني من الصوم (شرقي) : 16/3/2008 سفرالتكوين( 5: 19-31)وسلك أخنوخ ابن يارد مع الله ولم يوجد بعد لأن الله أخذه - ذرية آدم رسالة رومة (6: 1-23)صرتم عبيداً لمن تخضعون إما للخطيئة و عاقبتها الموت وإما للطاعة وعاقبتها البر؟ إنجيل القديس متى (15:7-27) إياكم و الأنبياء الكذابين فإنهم يأتونكم في لباس الخراف و هم ذئاب . الأحد الثالث من الصوم (شرقي) : 23/3/2008. سفر التكوين(7: 1-24)دخل نوح التابوت هو وعشيرته لأن الرب وجده باراً وبعدهاكان الطوفان رسالة رومة (7: 14-25)فالرغبة في الخير هي باستطاعتي وأما فعله فلا لأن الخير الذي أريده لا أفعله .. انجيل القديس متى (20: 17-28)تنبؤأت الرب للتلاميذ عن ألآمه قبل أن يصعد الى أورشليم . الأحد الرابع من الصوم (شرقي) : 30/3/2008 سفر يشوع بن نون (6: 27- 7: 15) و كان الرب مع يشوع و ذاع خبره في كل الأرض . رسالة رومة( 8: 12-27)فالروح يأتي لنجدة ضعفنالأننالانحسن الصلاةوالروح يشفع لنا بأنات لاتوصف انجيل القديس متى ( 21: 23-46 )إن ملكوت الله سيننزع منكم و يعطى لأمة تثمر ثمره . |
|
الإثنين |
10 آذار 2008 |
بدء الصوم الكبير حسب التقويم الشرقي في الأردن- و يكون بالانقطاع عن الزفرين أيام الأربعاء و الجمعة و الأيام الأخرى الصيام حتى الظهر. |
|
الجمعة |
14 آذار 2008 |
بدء صلوات رتبة درب الصليب وفق البرنامج التالي : الساعة الثانية عشرة ظهراً في كنيسة سيدة الكرمل - الهاشمي الشمالي الساعة الواحدة بعد الظهر يليها القداس الالهي في كنيسة مريم العذراء – الفحيص الساعة الخامسة مساءً في كنيسة قلب يسوع – جبل اللويبدة . |
|
الأربعاء |
19 أذار 2008 |
عيد مار يوسف البتول – مربي يسوع و حارس العائلة المقدسة الذكرى السنوية الرابعة عشرة للرسامة الكهنوتية لحضرة الأب ريمون جوزيف موصللي المحترم راعي الكنيسة الكلدانية في الأردن . |
|
الثلاثاء |
25 أذار 2008 |
عيد سيدة البشارة. |
ملاحظة:
جرت العادة في الأردن أن يحتفل بعيد القيامة بشكل موحد بين جميع الكنائس
الكاثوليكية والأرثوذكسية والانجيلية، فلهذا سوف يبدأ الصوم الكبير في هذا
العام بتاريخ10-3-2008 حسب التقويم الشرقي.
|
"يا إخوة كلُّ شيء مباح ولكن ليس كلّ شيء موافق"
هاتان
الكلمتان في عبارة بولس، "مباح" و"موافق"، تلخّصان كلّ الفلسفة
البشريّة حول "المبادئ"، أي حول أهمّ معيار في حياة الإنسان.
الإباحيّة: "مباح" تعني استخدام أيّ شيء دون أي قيد أو رابط. لا
مرجعيّة عند الإباحيّ إلاّ غريزتُه. وهكذا يفسّر الإباحيّ حريّته
بالتحرّر من كلّ قيد أو عقيدة أو عادة أو عرف. أمّا الحريّة فتنظر إلى
الأمور ليس من منظور الغريزة والدوافع العمياء، وإنّما من منظور
"الموافق" بين الأمور. فالحريّة إذن قبل كلّ شيء، تعني وجود الخيار
والاختيار والتفضيل بين أمرَين على معايير يحدّدها العقل والحكمة
البشريّة. وهذا التمرين على الخيار يكوّن الشخصيّة الإنسانيّة. لذلك
الغرائزيّ والإباحيّ هو إنسان دون شخصيّة! أما الحرّ فهو الشخص الواضح. |