|
|
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
القراءات الطقسية |
||||||||||||||||||
|
إن عمادك يارب هو معين و اكتمال الإيمان الحي،جرى في نهر الأردن و مهد الطريق الى ملكوت السماء أمام كل المعمدين، و ذلك من حلال إقرارهم بالأقانيم المجيدة لثالوثك المسجود |
||||||||||||||||||
|
الأحد الثاني بعدالميلاد :
1
/1/2012
سفرأشعيا(49: 1-7 ) تروي دعوة خادم الرب و مجال عمله .
رسالة
2 طيمثاوس
(2: 16-22)
اهمية السلوك الجيد بالدعوة الجديدة .
إنجيل القديس لوقا(2: 22-38) ختانة الرب في اليوم الثامن .
الأحد الأول من الدنح
:
8
/1/2012
سفر أشعيا(44: 31-45: 4 ) تدعونا الى الامانة تجاه الله .
رسالة
2 طيمثاوس
(3: 1-15)
الاستعداد لأيام المسيح الأخيرة
.
إنجيل القديس لوقا(4: 14-30) اعلان البرنامج الخلاصي لمجيء يسوع روح
الرب مسحني لأبشر المساكين..
الأحد الثاني من الدنح :
15/1/2012
سفر أشعيا (45: 11- 17) خلاص الرب هو
حضوره الدائم بيننا وتدعو للعيش بمقتضاه .
رسالة العبرانيين(3: 1-7) يسوع المسيح هو الكاهن
الأزلي و نحن هيكله .
إنجيل القديس يوحنا(1: 1- 18) المسيح هو الكلمة
المتجسد و من خلاله نصبح ابناء النور عندما نؤمن به .
الأحد الثالث من الدنح :
22/1/2012.
سفر أشعيا (45: 14 -20)
الدعوة الى التوبة و تغير الفكر و القلب .
رسالة العبرانيين(3: 12-19) اذا سمعتم صوته فلا تقسوا
قلوبكم .
إنجيل القديس
يوحنا(1: 29-42) اعلان النبي يوحنا بأن يسوع هو حمل الله
الحامل خطايا البشر .
الأحد الحامس من الدنح :
29/1/2012.
سفر عاموس (8: 4 -11) النبي يدعو الى
نبذ الطمع و الرشوة و الاستغلال بسبب الحالة الاجتماعية المتردئية.
رسالة العبرانيين(6: 9-7: 3) صدق الله في وعوده مهما
كانت الصعوبات . |
||||||||||||||||||
|
الروزنامة الشهرية |
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
عظة الاحتفال بأمسية الصلاة المسكونية من أجل وحدة المسيحيين
(للمطران
سليم الصائغ)
في كنيسة يوحنا دي لاسال في عمّان. الخميس 19-1-2012 |
||||||||||||||||||
|
إن السيد المسيح أنشأ كنيسة واحدة، وختمها بهيكلية الرسل، وجعل بطرس
والرسل حجارة الأساس، يشتركون في رسالته وسلطانه. ومنذ عهد الرسل ظهرت
بعض الانقسامات والانحرافات عن الإيمان القويم، استنكرها بطرس وبولس
وسائر الرسل. وبعد عهد الرسل، وعلى مدى التاريخ، ظهرت أيضاً انشقاقات
أشد خطورة، بذنب أفراد من هذا الفريق أو من ذاك. جراح وحدة الكنيسة
تمت وتتم بخطيئة البشر. ونتيجة لذلك يقف المسيحيون اليوم مواقف
إيمانية متباينة، وينهجون طرقاً مختلفة، كما لو كان المسيح نفسه قد
تجزأ. هذا التفتّت يتعارض صراحة مع إرادة المسيح، وهو حجر عثرة للعالم،
وعقبة في طريق الخلاص الذي حققه السيد المسيح والذي إليه يدعو كل البشر
في كل مكان وزمان.
ثانياً: إن القيم المسيحية المشتركة بين المسيحيين تساعد كثيراً على
هدم الحواجز والحدود والمواقف السلبية.
إن ما يجمعنا هو أكثر بكثير مما يجعلنا مختلفين. كلنا نؤمن بكنيسة
واحدة جامعة مقدسة رسولية. وكلنا نؤمن بان الروح القدس الرب المحيي
يملأ الكنيسة ويحييها ويسوسها. وكلنا نؤمن انه في داخل شركة الكنيسة
الواحدة، توجد شرعا كنائس محلية تتمتع بتقاليدها الخاصة. وكلنا نؤمن أن
هذا التنوع بالإضافة إلى غنى الليتورجيات لا يعارض وحدة الكنيسة. كلنا
نؤمن بان الكنيسة هي شعب الله وجسد المسيح السري، وهيكل الروح القدس
وعروس المسيح وطريق الخلاص لنا ولكل شعوب الأرض.
|
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
|
قصة روحية: جدل على باب السماء |
||||||||||||||||||
|
توفي كاهن ومَثَلَ أمام القديس بطرس يريد أن يدخل السماء. رحّب به مار بطرس وأمر ملاكًا بأن يُحضر ملفّ الكاهن ليطّلع على حياته وأعماله. وبعد أن قرأ الملف كاملا قال للكاهن: “حياتك لا بأس بها، إنما عليك أن تقضي 150 أسبوعا في المطهر”. احتجّ الكاهن، وكان يودّ أن يدخل السماء مباشرة، فحنّ عليه مار بطرس وقال له: “نظرًا لما عانيته من آلام الروماتيزم في حياتك، أعطيك خصم 30% . لكن الكاهن لم يكتف وبدأ يجادل مار بطرس ويطلب أن يدخل السماء مباشرة. تعب مار بطرس من إصرار الكاهن، لكن الكاهن أصرّ على استئناف الحكم إلى يسوع المسيح الكاهن الأزلي. وبعد أخذٍ وردٍّ، اتّصل مار بطرس بيسوع المسيح وقال له: "هنا كاهن لا يقبل بحكمي ويريد أن يرفع شكواه إليك شخصيا". وبعد بضعة دقائق وصل يسوع المسيح فرأى الكاهن وسأله ماذا يريد. أجاب الكاهن: "عندي ثلاثة أسباب لاستئناف الحكم". فقال له يسوع: "قل". أجاب الكاهن: "يقول تلميذك يوحنا “في بيت أبي منازل كثيرة، وأنا ذاهب لأعدّ لكم مقامًا... فكيف أقتنع أنك يا يسوع في السماء منذ أكثر من ألفي عام، لتعدّ لي مكانًا في المطهر لا في السماء". أجاب يسوع: "حسنًا، أكمل". فقال الكاهن: “قلتَ أنتَ على لسان تلميذك يوحنا، "إن الذين أحببتهم أريد أن يكونوا حيث أكون أنا. فكيف تكون أنت على عرشك في السماء وكاهنك يتألم في المطهر"؟. ابتسم يسوع وقال للكاهن: "أكمِل". أجاب الكاهن: "يقول لوقا الإنجيلي أنّك وعدتَ تلاميذك أنهم سيأكلون ويشربون معك على مائدتك في ملكوتك. وملكوتك هو السماء، فهل هيّاتَ لي مائدة في المطهر؟". ابتسم يسوع مجدّدًا وسأل الكاهن: "والآن ماذا تريد بعد هذا الدفاع المستميت؟" أجاب الكاهن: "أريد فقط أن اكرّر ما قاله رسولك متى حين كتب : أنا لست أهلاً... ولكن حسبك يا ربّ أن تقول كلمة..." وضحك يسوع حتى بانت نواجِذُه، وربّت على كتف الكاهن وقال له: "ليكن لك حسب إيمانك". قال هذا وأشار إليه أن يتبعّه. وسلك يبسوع درجًا خفيًّا والكاهن يسير وراءه، وما هي إلاّ لحظات حتى وجد الكاهن نفسه في السماء... |
||||||||||||||||||
|
القصة الروحية عن موقع جمعية التعليم المسيحي في حلب www.talimmasihi.com |
||||||||||||||||||
|
Last Update for Sunday Message: 23/01/2012 10:47:27 PM |
|
أرشـيـف رسـالـة الأحـد |