رسالة الأحد الشهرية: تصدرها النيابة البطريركية الكلدانية في الأردن

Monthly Sunday Message: Released by Chaldean Patriarchal Vicariate

JAN  2011

كانون الثاني 2012

الـعـــدد (95)

القراءات الطقسية

إن عمادك يارب هو معين و اكتمال الإيمان الحي،جرى في نهر الأردن و مهد الطريق الى ملكوت السماء أمام كل المعمدين، و ذلك من حلال إقرارهم بالأقانيم المجيدة لثالوثك المسجود

الأحد  الثاني بعدالميلاد :   1 /1/2012

سفرأشعيا(49: 1-7 ) تروي دعوة خادم الرب و مجال عمله .

رسالة 2 طيمثاوس (2: 16-22) اهمية السلوك الجيد بالدعوة الجديدة .

إنجيل القديس لوقا(2: 22-38) ختانة الرب في اليوم الثامن .

الأحد  الأول من الدنح  :   8 /1/2012

سفر أشعيا(44: 31-45: 4 ) تدعونا الى الامانة تجاه الله .

رسالة 2 طيمثاوس (3: 1-15) الاستعداد لأيام المسيح الأخيرة  .

إنجيل القديس لوقا(4: 14-30) اعلان البرنامج الخلاصي لمجيء يسوع روح الرب مسحني لأبشر المساكين..  

 الأحد الثاني من الدنح :  15/1/2012

سفر أشعيا (45: 11- 17) خلاص الرب هو حضوره الدائم بيننا وتدعو للعيش بمقتضاه   .

رسالة العبرانيين(3: 1-7) يسوع المسيح هو الكاهن الأزلي و نحن هيكله .

إنجيل القديس يوحنا(1: 1- 18) المسيح هو الكلمة المتجسد و من خلاله نصبح ابناء النور عندما نؤمن به .

الأحد الثالث من الدنح   :  22/1/2012.

سفر أشعيا (45: 14 -20) الدعوة الى التوبة و تغير الفكر و القلب .

رسالة العبرانيين(3: 12-19) اذا سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم .

 إنجيل القديس يوحنا(1: 29-42) اعلان النبي يوحنا بأن يسوع هو حمل الله الحامل خطايا البشر .

الأحد الحامس من الدنح   :  29/1/2012.

سفر عاموس (8: 4 -11) النبي يدعو الى نبذ الطمع و الرشوة و الاستغلال بسبب الحالة الاجتماعية المتردئية.

رسالة العبرانيين(6: 9-7: 3) صدق الله في وعوده مهما كانت الصعوبات .

 إنجيل القديس يوحنا(3: 1-21) حوار يسوع مع المعلم نيقوديمس اليهودي حول العماد الجديد
 

الروزنامة الشهرية

الأحد

 1 كانون الثاني2012       

عيد الختانة– يوم السلام العالمي :رسالة قداسة البابا –تربية الشباب على العدالة و السلام

الجمعة

 6 كانون الثاني 2012

عيد الدنح –عماد الرب يسوع– القداس الاحتفالي الساعة 10.30 صباحاً في جبل اللويبدة

الجمعة

13كانون الثاني 2012

سفرة الحج المسيحي الى نهر الأردن (المغطس) للكنائس الكاثوليكية في الأردن

الثلاثاء

17 كانون الثاني2012

عيد مار أنطونيوس الكبير أبي الرهبان

الأربعاء

18كانون الثاني 2012    

 بدء اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

الإثنين

30كانون الثاني 2012

اليوم الأول لصوم الباعوثة_صوم نينوى – بدء الصلاة الساعة 4.30  في جبل اللويبدة

 

عظة الاحتفال بأمسية الصلاة المسكونية من أجل وحدة المسيحيين  (للمطران سليم الصائغ)

في كنيسة يوحنا دي لاسال في عمّان. الخميس 19-1-2012

إن السيد المسيح أنشأ كنيسة واحدة، وختمها بهيكلية الرسل، وجعل بطرس والرسل حجارة الأساس، يشتركون في رسالته وسلطانه. ومنذ عهد الرسل ظهرت بعض الانقسامات والانحرافات عن الإيمان القويم، استنكرها بطرس وبولس وسائر الرسل. وبعد عهد الرسل، وعلى مدى التاريخ، ظهرت أيضاً انشقاقات أشد خطورة، بذنب أفراد من هذا الفريق أو من ذاك. جراح وحدة الكنيسة تمت وتتم بخطيئة البشر. ونتيجة لذلك يقف المسيحيون اليوم مواقف إيمانية متباينة، وينهجون طرقاً مختلفة، كما لو كان المسيح نفسه قد تجزأ. هذا التفتّت يتعارض صراحة مع إرادة المسيح، وهو حجر عثرة للعالم، وعقبة في طريق الخلاص الذي حققه السيد المسيح والذي إليه يدعو كل البشر في كل مكان وزمان.

 محبة المسيح تجمعنا اليوم في بيت الرب هذا لكي نرفع صلاتنا إلى الله، من اجل وحدة المسيحيين على إيمان واحد في كنيسة واحدة، كما أرادها المسيح. وقد نشأت الحركة المسكونية متوخية هذا الهدف. وهي تقوم بمبادرات واتصالات ودراسات لاهوتية، جعلت المسيحيين يدركون أن السعي إلى وحدة الكنائس واجب يفرض ذاته على الجميع تلبية لرغبة المسيح. فالحركة المسكونية ليست ملحقاً يُضاف إلى عمل الكنيسة الاعتيادي، بل هي من صلب كيانها العميق. يقول البابا يوحنا بولس الثاني: "أن نؤمن بالمسيح يعني أن نريد الوحدة، وأن نريد الوحدة يعني أن نريد الكنيسة، وأن نريد الكنيسة يعني أن نريد موهبة النعمة التي تلبي قصد الأب منذ الأزل". فنحن اليوم نطلب في صلاتنا:

 أولا: أن يدرك المسيحيون أن الكنيسة لا تنحصر في انتماء طائفي ولا في شعب من الشعوب. وهذا يعني انه لا يحق للمسيحيين أن يجعلوا من انتمائهم الطائفي المرجع الأخير لإيمانهم المسيحي. اجتماعنا اليوم للصلاة من اجل وحدة المسيحيين في إيمان واحد، هو اعتراف منا جمعياً بأننا أعضاء أسرة تلاميذ المسيح الواحدة، بالرغم من انتمائنا إلى كنائس متعددة، وبالرغم من وجود تنوع شرعي ودرجات متنوعة من الشركة بين مختلف الكنائس.

 بالإضافة إلى ذلك، نحن نرى من حولنا جهوداً جبارة يقوم بها أبناء الديانات غير المسيحية لكي يربوا أبناءهم ويتعمقوا في معرفة إيمانهم، بينما نرى في صفوفنا فتوراً وجهلاً كبيرين في معرفة إيماننا المسيحي. يلزمنا صفاء الرؤية المسيحية والقوة والشجاعة كي نُدخل الفكر المسكوني في المدارس وفي مناهج التعليم المسيحي، وكي نربي أبناءنا على محبة بعضهم البعض، وعلى الشهادة للمسيح بأخلاقنا الإنسانية والمسيحية وبالتزامنا المسيحي في كل مجالات الحياة: الأسرية والاجتماعية والسياسية. ما أسهل على الإنسان، مسيحياً كان أم مسلماً، أن ينزع إلى أقصاه الأخر. وفي بلادنا، تظهر هذه النزعة في الأصوليات الدينية والطائفية، وفي الحروب، وفي تهجير المسيحيين من بلادهم، وفي التصفيات والتصرفات العرقية، وفي التغاضي عن المساواة بين المواطنين، وفي الهوة التي تزداد اتساعاً بين الفقراء والأغنياء. في هذه الأجواء التي لا توفر الطمأنينة في القلوب، يدعونا إيماننا المسيحي إلى نبذ الخلافات، وإلى الثبات في المحبة والإيمان، وإلى الصلاة لكي نزداد وعياً على رسالتنا المسيحية في وطننا الغالي فنلتزم بها ونشهد للمسيح شهادة حسنة.

ثانياً: إن القيم المسيحية المشتركة بين المسيحيين تساعد كثيراً على هدم الحواجز والحدود والمواقف السلبية. إن ما يجمعنا هو أكثر بكثير مما يجعلنا مختلفين. كلنا نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية. وكلنا نؤمن بان الروح القدس الرب المحيي يملأ الكنيسة ويحييها ويسوسها. وكلنا نؤمن انه في داخل شركة الكنيسة الواحدة، توجد شرعا كنائس محلية تتمتع بتقاليدها الخاصة. وكلنا نؤمن أن هذا التنوع بالإضافة إلى غنى الليتورجيات لا يعارض وحدة الكنيسة. كلنا نؤمن بان الكنيسة هي شعب الله وجسد المسيح السري، وهيكل الروح القدس وعروس المسيح وطريق الخلاص لنا ولكل شعوب الأرض.

 الوحدة الكاملة في الإيمان هم من همومنا، رعاة و مؤمنين، بل هو هَم المسيح الذي عبّر عنه، حين صلى إلى الأب قائلاً: "فليكونوا بأجمعهم واحدا كما انك أنت أيها الأب فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحداً فينا، حتى يؤمن العالم انك أنت أرسلتني" (يو17/21). وحدة الله المثلث الاقانيم هي مبدأ كل وحدة، وهي ينبوع وحدة المسيحيين. فالكنيسة واحدة في ينبوعها، وواحدة في مؤسسها، وواحدة في روحها وواحدة في إيمانها وأسرارها. فمن جوهر الكنيسة أن تكون واحدة كما أسسها وأرادها المسيح.

 ثالثاً: الكنيسة في مفهومها اللاهوتي، لا تحتويها حدود بشرية. وبالتالي فان توحيد المسيحيين في إيمان واحد، يفوق قوى البشر ويفوق تخطيطهم وذكاءهم. الروح القدس هو الذي يزرع في قلوب المؤمنين الرغبة الصادقة، في أن يكونوا واحداً في المسيح واحداً في المحبة والإيمان. وعندما يكون المؤمنون صادقين في رغبتهم هذه يسلكون طريق المحبة المسيحية وفقاً لأمر السيد المسيح: "أحببوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم". وكيف أحبنا؟ تألم ومات من اجل خلاصنا. المحبة كما أحبنا المسيح هي نقطة الانطلاق الحقيقة التي تجعل الطرق سالكة للاعتراف بإيمان واحد في كنيسة المسيح الواحدة، كما يريدها المسيح. والمحبة المسيحية ليست مجمالات، وليست دفاعاً عن انتماء طائفي. المحبة المسيحية تصبر وتخدم ولا تحسد ولا تتباهى ولا تنتفخ من الكبرياء، ولا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق. قال السيد المسيح: "الحق يحرركم". والحق لدى المسيحيين يبدأ بتوبة القلب والتواضع، يبدأ بالصفح والغفران، يبدأ بالصلاة والاحترام والمحبة للجميع.

 إن السيد المسيح رأس الكنيسة غير المنظور، هو قلب صلاتنا في هذا المساء المبارك، وهو يعطي صلاتنا أبعادها الفائقة الطبيعة، ويجعل منها ترنيمة سجود وتمجيد وشكر للثالوث الأقدس: الأب والابن والروح القدس. فلنطلب إليه أن يحب المسيحيون بعضهم بعضاً كما أحبنا هو، وأن يحب أمهم الكنيسة كما أحبها هو، وأن يملا نفوسنا ويوحد قلوبنا، ويثبت رجاءنا، ويكرسنا في الحق، كي نقف أمام الله في بهاء الحقيقة، في منطق الله وليس في منطق البشر، في منطق الإيمان بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية، في منطق المحبة المسيحية، حيث تذوب كل أسباب الخلاف والخصومة، لان المحبة كما أحبنا المسيح، هي ركن الدين المسيحي ومحور الإيمان المسيحي .

 

قصة روحية: جدل على باب السماء

توفي كاهن ومَثَلَ أمام القديس بطرس يريد أن يدخل السماء. رحّب به مار بطرس وأمر ملاكًا بأن يُحضر ملفّ الكاهن ليطّلع على حياته وأعماله. وبعد أن قرأ الملف كاملا قال للكاهن: “حياتك لا بأس بها، إنما عليك أن تقضي 150 أسبوعا في المطهر”.

احتجّ الكاهن، وكان يودّ أن يدخل السماء مباشرة، فحنّ عليه مار بطرس وقال له: “نظرًا لما عانيته من آلام الروماتيزم في حياتك، أعطيك خصم 30% . لكن الكاهن لم يكتف وبدأ يجادل مار بطرس ويطلب أن يدخل السماء مباشرة. تعب مار بطرس من إصرار الكاهن، لكن الكاهن أصرّ على استئناف الحكم إلى يسوع المسيح الكاهن الأزلي. وبعد أخذٍ وردٍّ، اتّصل مار بطرس بيسوع المسيح وقال له: "هنا كاهن لا يقبل بحكمي ويريد أن يرفع شكواه إليك شخصيا".

وبعد بضعة دقائق وصل يسوع المسيح فرأى الكاهن وسأله ماذا يريد. أجاب الكاهن: "عندي ثلاثة أسباب لاستئناف الحكم". فقال له يسوع: "قل". أجاب الكاهن: "يقول تلميذك يوحنا “في بيت أبي منازل كثيرة، وأنا ذاهب لأعدّ لكم مقامًا... فكيف أقتنع أنك يا يسوع في السماء منذ أكثر من ألفي عام، لتعدّ لي مكانًا في المطهر لا في السماء". أجاب يسوع: "حسنًا، أكمل". فقال الكاهن: “قلتَ أنتَ على لسان تلميذك يوحنا، "إن الذين أحببتهم أريد أن يكونوا حيث أكون أنا. فكيف تكون أنت على عرشك في السماء وكاهنك يتألم في المطهر"؟. ابتسم يسوع وقال للكاهن: "أكمِل". أجاب الكاهن: "يقول لوقا الإنجيلي أنّك وعدتَ تلاميذك أنهم سيأكلون ويشربون معك على مائدتك في ملكوتك. وملكوتك هو السماء، فهل هيّاتَ لي مائدة في المطهر؟".

ابتسم يسوع مجدّدًا وسأل الكاهن: "والآن ماذا تريد بعد هذا الدفاع المستميت؟" أجاب الكاهن: "أريد فقط أن اكرّر ما قاله رسولك متى حين كتب : أنا لست أهلاً... ولكن حسبك يا ربّ أن تقول كلمة..."

وضحك يسوع حتى بانت نواجِذُه، وربّت على كتف الكاهن وقال له: "ليكن لك حسب إيمانك". قال هذا وأشار إليه أن يتبعّه. وسلك يبسوع درجًا خفيًّا والكاهن يسير وراءه، وما هي إلاّ لحظات حتى وجد الكاهن نفسه في السماء...

القصة الروحية عن موقع جمعية التعليم المسيحي في حلب                 www.talimmasihi.com


أرشيف مواضيع رسالة الأحد

مواضيع رسالة الأحد لسنة 2012

 
 

مواضيع رسالة الأحد لسنة 2011

اللغة الآرامية... نشأتها ومراحل تطورها            قلم: الدكتور هايل دعيسات

مقابلة مع النائب الرسولي في مصر – و الحديث عن الاحداث المؤلمة

القديس مار شربل مخلوف (1828- 1898 )

الإيمان و مصير الإنسان - المطران ناوفيطوس إدلبي  (كتاب صوت الراعي)

هل يسوع المسيح هو الله؟ام أدعى يسوع المسيح بأنه الله؟  جيمي خمي

مزار سيدة الجبل في عنجرة  و الاماكن الدينية في محافظة عجلون

المثليّة الجنسيّة (الشذوذ ) في تعاليم الكنيسة.      (الأخ مارتن عيد ر.م.م)

المسيحيّون في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين الأوائل
الشرق : لمن نصلي ...؟                             محامي  ن . ايشوع
في أساليب التعليم المسيحي        أ. موريس آكوب

عيد القديسين ام عيد الشياطين (هالوين)

رسالة الميلاد للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي

مواضيع رسالة الأحد لسنة 2010

الأحلام         نشرة دير سيدة الينبوع الارثوذكسية- 2006-

العواصف      جبران خليل جبران

 الكنيسة القبطية           الأب أنطونيوس مقار ابراهيم

من يقف وراء حملة التشهير بالبابا وبالفاتيكان؟  
محمد السماك – المستقبل اللبنانية اللبنانية

المذهب الدرزي                       الدكتور سامي نسيب مكارم

معنى الأمثال الواردة في الإنجيل وتصنيفها

تذكارات قديسين أم تقديم ذبائح                    الأب يوحنا ياقو

عبادة الشيطان

عقيدة مريم العذراء والدة الإله

عناوين من كلمة قداسة البابا خلال تسليم ورقة عمل سينودس الشرق الأوسط

سينودس مسيحيي الشرق: الحاجة أولاً إلى إعادة الثقة بين السلطة والشعب الأب بيير مصري

معاني شجرة الميلاد و رموز المغارة

مواضيع رسالة الأحد لسنة 2009

رسالة قداسة البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة الاحتفال بيوم السلام العالمي محاربة الفقر، بناء السلام

كلمة قداسة البابا بندكتس السادس عشر خلال لقاءه الأساقفة الكلدان
بمناسبة زيارة الأعتاب الرسولية في حاضرة الفاتيكان  يوم السبت 24/1/2009

أسرار أملاح البحر الميت .

قيامة المسيح من بين الأموات

في زيارة قداسة البابا بندكتس السادس عشر إلى الأراضي المقدسة –الأب رفعت بدر

الأم تريزا دي كالكوتا  - أم الفقراء مؤسسة رهبانية مرسلات المحبة

رسول جديد اسمه  (( انـتـرنــت ))

جان ماري فيانيه - خوري آرس شفيع السنة الكهنوتية 

المراهقة وميزاتها

الايمان و العقل

الكنيسة الكاثوليكية والسياسة والدبلوماسية

العطاء والفرح والحزن والمتعة

مواضيع رسالة الأحد لسنة 2008

نظرة لاهوتية على الأعياد المسيحية

أزمة الاعتراف

إبـاحـيّة أم حـريّة!

 ظهورات السيدة العذراء في فاتيما (سيدة القلب النقي)

حياة القديس بولس الرسول ( بمناسبة بدء السنة البولسية )

الطوباوي يعقوب الحداد الكبوشي

الزواج المدني وتناقضه مع الزواج  الكنسي

الباباوات في الكنيسة الكاثوليكية – إحصاءات ونوادر   

ما هي الفلسفة

الموصل مركز المسيحية الشرقية

ميلاد المخلص

رسالة قداسة البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة الاحتفال بيوم السلام العالمي محاربة الفقر، بناء السلام

الموضوع: كلمة قداسة البابا بندكتس السادس عشر خلال لقاءه الأساقفة الكلدان بمناسبة زيارة الأعتاب الرسولية في حاضرة الفاتيكان  يوم السبت 24/1/2009




Last Update for Sunday Message: 23/01/2012 10:47:27 PM


أرشـيـف رسـالـة الأحـد
Sunday Message Archive

سنة 2009 - Year 2009

سنة 2008 - Year 2008

سنة 2007 - Year 2007

سنة 2006 - Year 2006

سنة 2005 - Year 2005

سنة 2004 - Year 2004


Site Map Home Page